في الأسبوع الأخير من حياته، أخضعه المرض الخبيث وأفقده القدرة على الحركة والكلام.. وتولينا، شقيقي الأكبر د. عصام، وشقيقتي الممرضة دالية، واخوتي وأخواتي، علاجه ومساعدته في المنزل الى أن وافاه الأجل صباح الثالث من كانون الأول ديسمبر 2004،أثناء قيام شقيقي زياد باطعامه وجبة الفطور على سرير المرض  في بيتنا. في الصورة، الوالد الراحل الحاج محمد أحمد ياسين، قبل أيام من رحيله إلى جوار ربه متمما واجباته الدينية